الشهيد الطفل "مجد" كان يطمح للتفوق- أطفال غزة بين مطرقة الاحتلال وسندانة الحصار

كتبهامركز فنون الطفل الفلسطيني ، في 21 أيار 2008 الساعة: 09:30 ص

647836

يتعرض الاطفال الفلسطينيون إلى انتهاكات كثيرة في ظل “العدوان” الإسرائيلي والحصار المفروض على قطاع غزة والذي كان آخر هذه الانتهاكات الشهيد الطفل مجد أبو عوكل.

“بدي انجح وأخذ نسبة عالية في الامتحانات واطلع على الإعدادية” هذه الكلمات الأخيرة للشهيد مجد التي سمعتها والدة الشهيد تحرير أبو عوكل من ابنها قبل أن يغادر المنزل.

الطفل مجد أبو عوكل ( 12 عاما) وهو في الصف السادس الابتدائي يقطن في منطقة تل الزعتر شمال قطاع غزة, كان طموحه أن ينجح ويأتي بنسبة عالية ويرتفع إلى الإعدادية, ذهب صباح امس ليقوم بتوصيل أخيه “امجد” إلى الدرس الخصوصي باللغة الانجليزية “إلا انه نال الشهادة قبل موعدها”.

والدة الطفل الشهيد تحرير تتحدث ودموعها لا تفارق عينيها قالت بحرقه “ذهب الساعة الثامنة صباحا ليوصل أخاه الأصغر إلى درس خصوصي وبعد مغادرة البيت بدقائق سمعنا صوت انفجار وبعدها قالوا لي مجد استشهد (..) ما ذنبه أن يقتلوه وهو على وجه امتحانات نهاية؟! العام إنا لله وإنا إليه راجون”.

والد الشهيد زياد عوكل قال “مالنا إلا أن نقول حسبي الله ونعم الوكيل”, مطالبا الشعب العربي أن يقف إلى جانب الطفل الفلسطيني الذي يتعرض إلى الانتهاكات اليومية والقتل.

وكانت جماهير غفيرة قد شعيت ظهر امس الثلاثاء جثمان الطفل ابو عوكل الى مثواه الاخير وسط حالة من الغضب الشديد.

هند فارس منسقة برنامج الطفل في مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان تحدثت خلال ورشة عمل بعنوان “الحصار وآثاره على الطفل الفلسطيني”.

وقالت فارس أن من حق الطفل الفلسطيني أن يعيش حياته الكريمة وله حقوقه في التعليم والصحة وغيرها, مضيفة “أن كل المواثيق الدولية كفلت للطفل حقه في العيش بحياة كريمة في ظل الحرب أو في حالة الحصار”.

وأشارت فارس أن من واجب مؤسسة الضمير توعية المجتمع الدولي والمحلي في الانتهاكات التي تحدث في قطاع غزة من انتهاكات خطيرة لحقوق الطفل الفلسطيني جراء العدوان الإسرائيلي والحصار المفروض على قطاع غزة.

وقالت فارس: “لوحظ في الفترة السابقة تدني مستوى الأطفال في سوء التغذية وإصابتهم بالأنيميا والنحول”, مشيرة الى أن آخر إحصائية كانت تشير في العام 2007 الى أن من بين كل 100 طفل يوجد طفل مصاب بسوء التغذية وان هناك ما يقارب 50 ألف طفل مصابين بسوء التغذية في غزة”.

من جهة أخرى قال خليل شاهين مدير وحدة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية في المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان “هناك مؤشرات سلبية تأثر بها الأطفال جراء الحصار منذ حزيران عام 2007 وهناك تدهور خطير في سوء التغذية لدى الأطفال, كما أن هناك أطفال مصابون بفقر الدم والتي بلغت نسبتهم 72 % من الأطفال جراء منع قوات الاحتلال دخول الأدوية والأغذية المناسبة للأطفال”.

واوضح شاهين أن قوات الاحتلال تمعن في استخدام الأطفال وعلى سبيل المثال عملية “الشتاء الساخن” شمال القطاع التي استهدف فيها أكثر من 125 فلسطينيا منهم 27 طفلا استهدف حقهم في الحياة بشكل مباشر, وكذلك العشرات من الأطفال المرضى الذين استشهدوا جراء الحصار ومنعهم من السفر للعلاج بالخارج.

أما الدكتور يونس عوض الله منسق وطني لبرامج صحة الأطفال في وزارة الصحة قال” إن الأطفال يمثلون نسبة كبيرة من سكان قطاع غزة بعضهم يعاني من مشاكل صحية بسبب انتشار العديد من الأمراض ونقض المواد الأساسية غير المتوفرة جراء الحصار المفروض على القطاع”.

وأشار عوض الله أن من هذه الأمراض المنتشرة مثل النحول والتقزم وسوء التغذية والخوف والفزع ومشاكل صحية جراء الصدمات المباشرة وغير المباشرة.

وأوضح ان هناك نسبة كبيرة من الأطفال مصابون بهذه الأمراض وليست هناك أرقام محددة ولكن مرشحة للزيادة, وقال أيضا “الحوامل تعاني من مرض الأنيميا وان هناك نسبة 60 % منهن يعانين بسبب نقص العديد من المركبات التي لا يمسح لها بالدخول إلي القطاع, مضيفا أن انقطاع التيار الكهربائي يؤثر على الخدمات الصحية وأزمة الوقود وتأخير وصول الأطباء إلى أماكن عملهم.

وعن استخدام زيت الطهي “السيرج” لتحريك المركبات قال “إن المواد المستخدمة في تشغيل المركبات تسبب تلوث البيئة ولها اثر سلبي على المواطنين منهم النساء والأطفال والشيوخ وغيرهم وعلى النمو, وان وجود الأبخرة والدخان المنبعث من المركبات يسبب العديد من الأمراض في الجهاز التنفسي وبعض الحالات مثل الحساسية في الصدر.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : اخبار الاطفال في فلسطين, اصدقاء الطفولة, اصدقاء جدد, اطفال العراق, اطفال لبنان, جاليري الصور 2006, حكايات الاطفال المعذبين, دراسات حول الطفولة, سياسة, صفحات خاصة بالطفولة, صور الطفولة المعذبة, عام, فنون الاطفال, مؤتمرات, مساحة للرأي, معا من اجل الاطفال, مقالات, منوعات, نداءات, همجية الاحتلال نحو الاطفال | السمات:, , , , , , , , , , , , , , , , , , ,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

5 تعليق على “الشهيد الطفل "مجد" كان يطمح للتفوق- أطفال غزة بين مطرقة الاحتلال وسندانة الحصار”

  1. من أجل بناء جسور التواصل لما انقطع وفرق بينهما بعد بعدهما عن ذلك الفهم الصحيح للإسلام ..،،

    الأخوة المدونون الأفاضل .. سأنشر هذا الرد على مدونة كل من أتوسم فيه الخير وأن لتدوينه هدف جاد يسعى من خلاله لنشر ثقافة العودة لفهم الإسلام السمح الذي كان قبل التشيع والمذاهب التي فرقت بين المسلمين .. وفق مراد الله وسنة نبيه من أجل بناء جسور التواصل لما انقطع وفرق بينهما بعد بعدهما عن ذلك الفهم الصحيح للإسلام ..،،

    ————————————–

    كتب كامل كامل …

    الأخ الحبيب أبو عويصة السلام عليكم أولا أنت مشكور على نيتك الحسنة ثانيا أنت في مقالتك السابقة تركز على حكم أبو بكر وعمر وعثمان والشيعة يكفرون بهم ويسبونهم ليل نهار ويتدينون بذلك وفى المقالة الثانية هذه تركز على الاحتكام للشرع لفض الخلاف بين الستة والشيعة … والشيعة لن يأتون للشرع أبدا لأنه ببساطة عندهم شرع مختلف اختلقه لهم أصناف الآلهة من المرجعيات والآيات وغيرها من الألقاب التي لم ينزل الله بها من سلطان والحل في لبنان هو أن يتسلح أهل السنة وان يحموا أنفسهم من هؤلاء المجوس حتى لا يحدث لهم ما حدث لإخوانهم في العراق وفى نهر البارد عندما توافق الفرقاء في لبنان على قتل المجاهدين لأنهم سنة ولا تنسى أن الشيعة يتدينون بالتقية وغالبا موضوع المقاومة هذه من حسن نصر الله موضوع تربيط مع اليهود والنتائج على الأرض تشهد على ذلك ولك التحية كامل كامل

    20, أيار, 2008 - 10:44 صباحا

    ————————————–

    كتب أبو عويصة …

    الأخ.. الفاهم .. كامل كامل .. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    .. وبعد هذا ردي على تعليقك الواعي والمفيد .. يا أخي .. يقول المثل آلميه تكذب الغطاس .. ومعناه لمن لا يعرف ..

    أن من يدعي أنه سباح فهذا البحر أمامه .. وأنا لما أركز في فهمي للإسلام على أنصع وأعز فترة ذهبية لحكم الإسلام وهي فترة حكم الخلفاء الراشدين حتى لا أترك فرصة لأحد من السنة والشيعة أن يتحجج بمعايب من حكم بعدهم ..

    لأرى إن كانوا الشيعة صادقين في إسلامهم وحبهم له فإن كانوا صادقين فلن يجدون قدوة لهم طبق الإسلام كما طبقه . [ أبي بكر وعمر وعثمان وعلي ] رضي الله عنهم أفضل تطبيق على أرض الواقع … والإصرار على تركيزي وتذكيري بنصاعة حكمهم أولئك الأخيار الأطهار …

    هو لمعرفة صدق الشيعة من كذبهم في ادعائهم في أنهم يريدون عودة عز ومجد الإسلام ..؟ على أي فهم هل هو على الفهم الذي فهمه وعمل بيه أولئك الأخيار الأطهار كما قلنا أم عندهم فهم آخر يتلقونه عبر المرجعيات من غائب السرداب …..؟؟!!

    وهناك مثل آخر يقول .. هذا الميدان يا حديدان .. ولمن لا يعرف معناه .. هو باختصار يوصل رسالة لكل من يدعي شيء ويفعل عكسه .. كالشيعة … هم يدعون أنهم أعداء لليهود وأمريكا .. وفي واقع الحال بدل أن يقاتلون الأمريكان على أرض العراق وأفغانستان هم يساعدونهم ويعتبرونهم محررين لا محتلين …!!؟؟

    وفي لبنان بنا حزب الله وحركة أمل بعد مشاركتهم في ذبح الفلسطينيون في المخيمات .. أمجاد وهمية مصطنعة عبر مقاومة لإخراج اليهود من الجنوب وهي مقاومة لها أهداف غير تحرير فلسطين والدليل ..

    [ أن الجولان ما زال محتل وهناك عشرات المبررات لفتح جبهة فيه لقتال اليهود تنشغل فيه عناصر حزب الله بدل من انشغالهما بقتل السنة في شوارع بيروت أو تنشغل في قتال اليهود والأمريكان على جبهة العراق المفتوحة ]

    وعلى العاقل أن يسأل اليهود وأمريكا يفرضون على العالم غربيه وشرقيه وعربه وعجمه حصار على الفلسطينيون في غزة ومخيمات الشتات من التزود حتى بالغذاء والدواء ومن امتلاك بندقية …!! ولماذا يسمحون لحزب الله بالتزود جهاراً نهاراً بكل ما تريد من أسحله وصواريخ لكي يقتل فيها اليهود .. وهل في هذا السماح ما يدل على إيران سوريه حزب الله صادقين في عداوتهم لليهود والأمريكان ..؟!! فإن كانوا صادقين سورية وإيران وحزب الله في عداوتهم لليهود والأمريكان [ ونحن نتمنى ذلك ومع ذلك نسأل لماذا هم يتقاعسون عن قتالهم في الجولان والعراق وأفغانستان ....؟؟؟؟؟ ]

    اليس ذلك التقاعس عن هذا الفعل يا ناس يا عالم .. يدلل على أن لتلك المقاومة أهداف أخرى ومن تلك الأهداف خلق نموذج مقاوم شيعي تفتتن فيه الشعوب العربية المسلمة وغير المسلمة المخذولة [ مقاومتها في فلسطين وغزة والعراق وأفغانستان والصومال والشيشان وكشمير ] من نصرة حكامهما المرتبطين بعلاقات مع أمريكا رائحتها فائحة بغباء ينم عن جهل فاضح يعود عليهم وعلى شعوبهم بالضرر..

    بعكس حكام ومرجعيات الشيعة السياسية والدينية الذين هم تربطهم علاقات بأمريكا من تحت الطاولة .. ولكن بـذكاء ودهاء شديد يحقق لهم مصالحهم التي تلتقي مع مصالح اليهود والأمريكان وهي عداوتهم للإسلام السني وليس الشيعي …

    والدليل صدام المفاعل النووي الذي بدأ في إنشائه دمر .. ومفاعل إيران قارب على تحقيق أهدافه وأمريكا تناور وتتوعد بتدميره..وليس معنى كلامي أني أريدها أن تدمره ولكن للدلالة على أنهم لا يخافون من امتلاك الشيعة أو اليهود والهند ولا غيرهم للقوة النووية مثل ما يخفون من أن يمتلكها أهل السنة ومن امتلكها كباكستان أنظر ماذا يفعلون في باكستان لأن الحكم تقريبا للسنة فيها ..؟!

    وليكن معلوم أن الخلاف بين الأمريكان والشيعة في إيران ليس على الأهداف والنووي ولكن على حجم النفوذ لكلن منهم في المنطقة فقط ..والدليل الثاني على عدم جدية خوف اليهود من الشيعة وحزب الله ..هو أن صدام أطلق على اليهود سبعة صواريخ .. بعدها تم تدمير العراق وجيشها بالكامل رغم أنها كانت دولة قوية ..

    وحزب الله أطلق سبعة الآف صاروخ على اليهود وخرج حسب ما يريد المخرج سالماً من الحر ب ومنتصراً رغم أن عددهم ومساحة الجنوب كاملة التي يتمركز فيها الحزب لا تساوي مساحة الفلوجة السنية التي دمرها الأمريكان دون أن تدعم إيران ولا سوريه ولا حزب الله مقاومة أهل الفلوجة لماذا تدمر الفلوجة وتحاصر ولا يسمح لها بالتزود بالسلاح وغيرها لأنهم سنة ..ويسمح لحزب الله بتقوية نفسه بكل ما يريد هل لأنهم شيعة ..؟!

    وكيف يتم هذا الأنتصار لحزب الله على اليهود .. فهمونا .. وكل المحللون العسكريون يقولون أن قوة إسرائيل العسكرية تفوق كل قوة الجيوش العربية مجتمعة .. ومع ذلك تنهزم أما قوة حزب الله ..!!!

    يا ناس . بدها شوية حسن فهم وتحليل للوضع بعيد عن العاطفة التي صحونا منها عام 1967على النكسة رغم كل عنتريات عبد الناصر وضباطه ومن سار على نهجه..وإما إن كان ذلك صحيح أن حزب الله قوي وهو نسخة مختلفة عن كل ثورينا السابقين وواثق من نفسه لهذه الدرجة..

    لماذا لا يسمح إذاً للمقاومة الفلسطينية بفتح جبهة مقاومة من لبنان تخفف الضغط اليهودي على غزة وتدعم تلك المقاومة أيضاً من قبل سوريا وإيران كما تدعمان حزب الله أو يدعم حزب الله المقاومة الفلسطينية في لبنان فهم أولى بالدعم..؟؟!!

    أكيد لمن يعقل يرى أن كل أسئلتي مشروعة وهي في محلها إن لم يكن لإيران وسوريا وحزب الله ..أهداف أخرى في دعم الشيعة فقط لم يحن وقت معرفتها لكل المخدوعين في تلك المقاومة التي ظاهرها الرحمة وباطنها لا يتوافق مع ذلك الظاهر الذي بريقه يخطف أبصار من عندهم قصر نظـر في فهم تسلسل الأحداث وفي تحليلها لمعرفة أهدافها …؟!

    تلك هي الحقيقة المرة حتى يقبلا صراحة وعلناً كل الشيعة مرجعيات ومقاومة بترك خلافات الماضي بين السنة والشيعة والتي لا دخل لأحد من أجيالنا المعاصرة ولا التي قبلها فيتلك الخلافات .. ومن ثم يقبلان التعاون مع المقاومة الشعبية السنية الغير مرتبطة بالحكام في كل مكان ضد عدوهم المشترك .. وبالسير على خطى خير من فهم وطبق الإسلام على أرض الواقع بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم .. وهم أبي بكر وعمـر وعثمان وعلي .. رضي الله عنهم وأرضاهم ..،

    ولنختم بما بدءنا فيه .. من أن آلميه تكذب الغطاس .. وهذا الميدان يا حميدان … هما مثلان ينطبق معناهما على الشيعة ، حتى يثبت الشيعة عكس ذلك بالفعل لا بالقول أنهم مسلمون ويعملون لصالح الإسلام ككل وليس لطائفتهم ومصالحهم هم كما هو واضح لغاية الآن ..،

    وعلى كل مسلم عاقل يحب الله ورسوله وغيور على دينه ومقدساته ووطنه وعرضه..

    أن يشغل عقله في فهم معنى كلام [ أبو عويصة ] فهو كلام من يريد الخير للجميع من سنة وشيعة للعودة لفهم شرع الله الخاتم وهو الإسلام الذي أنزله على خير خلقه وخاتم رسله محمد صلى الله عليه وسلم .. ذلك الدين كفل في حالة تطبيقه التطبيق الصحيح كما طبقه سلفنا الصالح حقوق الكل في الدنيا لمن أسلم ولمن لم يسلم وحساب الكل في الآخرة عند الله على عدم إسلامه ذلك الإسلام الذي لم يكره أحد على اعتناقه …!!!

    وعدم الإكراه هذا هو أحد أسرار عظمته هذا الدين وعدل [ الله ] الذي لم يشأ أن يكره أحد على اعتناقه لينال الكل جراءه العادل يوم الحساب على عمله وفهمه وفعله .. وهذا فهم أبو عويصة لأحوالنا ولكل ما يدور على الساحة يقوله بوضوح وبلا غموض فيه ليتحاور فيه كل من يريد من المسلمين وغيرهم للوصول لحل يعود نفعه على الجميع فلقد ثبت في الماضي والحاضر حتى لغير المسلمين أن في تلك العودة لتطبيق شرع الله على مراد الله .. يعم السلم والسلام والأمن والأمان .. وكل غاية وهدف أبو عويصة أن نصل لهذه المرحلة وأن القى الله على هذا الفهم .. والله على ما أقول شهيد …،

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..،


  2. اليهود و أسلوب السّيطرة

    عندما يقال أنّ اليهود يسيطرون على القرار السياسي الأمريكي على سبيل المثال فكيف تمّ ذلك و بأي وسيلة ؟

    يتحدّثون عن اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة و عن النفوذ اليهودي في أوروبا و عيّنة من شعوبنا العربية تدرك ذلك كأحد معطيات و معالم معرفية بأنّ اليهود لهم سيطرة و نفوذ و قوة في العالم و أنهم يتحرّكون تخريباً و فساداً و و و .

    و عيّنة أخرى من قلّةٍ قليلة من شعوبنا تحوز على علمٍ و معرفةٍ بحقيقة الواقع الذي لليهود نفوذ ماحقٌ فيه و مؤثّرٌ إلى درجة الكارثيّة ، و عندما نتّحدّث عن حقيقة الواقع فتأكّدوا أنّ هذه الحقيقة تختلف و لو بشكل نسبيٍّ و كيفيٍّ و نوعيٍّ أيضاً عن المعرفة العامّة الموجودة في الأذهان .

    المعرفة العامّة أو المعطيات البسيطة المعمّمة تلقائياً و الموجودة في أذهان غالبية شعبنا العربي العفوي عن اليهود هي معرفة و معطيات لا تغني ـ بصراحةٍ ـ و لا تسمن من جوع و ليست كفيلة بأن تحدث تغييراً حقيقياً على أرض الواقع و لا حتّى في الأذهان و الأفكار و النفوس .

    و عندما يرد معنى التغيير الحقيقي على أرض الواقع فذلك لأنه ليست أمريكا و أوروبا هي التي تمكّن اليهود من تحقيق نفوذهم فيهما فقط ومع أنّ قوة أمريكا و أوروبا لهما شأنٌ كبير و تأثيرٌ مباشرٌ في سياساتنا العربية و لهما أيضاً دور أساس في سلبيّة واقعنا السياسي و الاقتصادي و أيضاً الثقافي و الإجتماعي كتحصيل حاصل ، و يكفي أنّ الاستعمار القديم لبقاعنا العربية و المسلمة كان أوروبياً و الاستعمار الجديد القادم بكلّ ثقله في حاضرنا هو أمريكيٌّ الآن بمشاركة أوروبية على أقل تقدير أو بغطاء أوروبي دولي أممي في أفضل الحالات ، إذاً ليس لكون أمريكا و أوروبا هما اللتان أضحى لليهود نفوذٌ و سيطرة فيهما و لكن لكون اليهود لهم وجودٌ قويٌّ و تأثير كبيرٌ مستتر بقربنا و حولنا و في بلادنا و مجتمعاتنا و دولنا .

    كيف تمكن اليهود من السيطرة على دولٍ عظمى ؟

    و كيف تسنّى لهم أن يرسموا خططهم التي تشمل العالم ككلّ ؟

    ألم يكن هناك مقاومة لنفوذهم في أمريكا و أوروبا ؟ فكيف أصبحوا و كأنهم القوّة التي فرضت نفسها على القوى الدولية العظمى فضلاً عن دول أقل من عظمى و دولٍ ليست بعظمى و دول الهامش أيضاً ؟

    إمّا أنّ هذه المعطيات خاطئة و غير صحيحة أو أنها صحيحة و لكن تحيّر من يتفكّر بها ! بـ كيف تمكّن اليهود و هم القلّة القليلة في العالم من فرض سيطرتهم و تسيير سياسيات دولٍ عظمى و غير عظمى بما فيه مصالحهم و تطبيق خططهم ؟

    و أين همُ اليهود في بلادنا وسياسيات بلادنا ؟ هل هم موجودون و فاعلون و مؤثّرون أم أنّهم ليسوا كذلك ؟

    و هل ( إسرائيل ) ككيان صهيوني غاصبٌ يختلف من حيث التعاطي السياسي تجاهه من قبل الدول العربية عن التعاطي مع اليهود في داخل بلداننا و مع محافلهم العاملة و النّشطة في البلاد العربية ؟ الجواب : نعم ؟

    هناك اختلافٌ ظاهريٌّ في التّعاطي من قبل دولنا العربية تجاه ( إسرائيل ) من جهة و تجاه اليهود و المحافل اليهودية في الداخل العربي من جهة أخرى .

    و ليس في مقالنا هذا حديث عن الداخل العربي و المحافل اليهودية و لكن الحديث سيتناول كيفية النفوذ اليهودي في الدول و المجتمعات .

    و أساليبهم تتلخّص بالآتي :

    ـ التّسلّل

    ـ الانخراط

    ـ النشاط

    ـ السريّة

    ـ التعاون

    ـ التخفّي

    ـ التصفية

    ـ المعلوماتيّة

    ـ الجاسوسيّة

    ـ التّنظيم

    ـ النفاق

    ـ الغدر

    ـ العنصرية

    ـ الصّبر

    ـ القيادة و الزعامة

    ـ الإغراء

    ـ المال

    ـ التخطيط

    ـ الفتنة

    ـ التحلّل من العاطفة

    ـ التهديد

    ـ الكذب

    ـ التضليل

    ـ التخريب و الفساد

    ربما ففي هذه العجالة ستغيب عنّا بعض العناصر و المعطيات و المهمّ هو زبدة الحديث ،

    فالتسلّل هو أسلوب قديم متجدّد و أساسٌ عند الجماعات اليهودية حيث يتسلّلون إلى الأديان الأخرى و الطوائف و المذاهب و الجماعات و التجمّعات عشائرية كانت أو سياسية.

    و الإنخراط في تلك الأديان و الطوائف و الجماعات و التجمّعات انخراطاً إلى حدّ الذوبان الظاهري فيها و النّشاط داخل هذه الأديان و التجمعات المذكورة نشاطاً فاعلاً ملفتاً للأنظار مع المحافظة على السريّة التّامّة في نشاطهم و اختراقهم و عدم إطلاع آخرين غير يهود على حقيقتهم و التعاون المستمر بين اليهود المتواجدين في مكان ديني أو سياسي أو مذهبي أو عشائري واحد و مساعدة بعضهم بعضاً للوصول و التّرقّي و التعاون فيما بينهم في مختلف و أينما كانت أماكن انخراطهم ، و التخفّي التّام في قالب الجماعة التي ينخرطوا بها و الإيمان الظاهري بمعتقداتها ثمّ تصفية خصومهم داخل هذه التجمّعات أيّا كانت و خاصة الدينية كون الأديان هي أهمّ ما يوليها اليهود اهتمامهم الكبيروالتصفية الجسدية أسلوب قديم لديهم إذ يتمكّنوا من إزاحة الخصوم الذين ينافسونهم على النفوذ داخل التجمّعات و الجماعات المتنوّعة و العمل الدؤوب للوصول إلى زعامة تلك المجتمعات و أغلب أساليب التّصفية التي يتّبعها اليهود هي عبر السّموم التي تقضي على خصمهم و سواه من دون ضجّة و بهدوء و من غير لفتٍ للأنظار ، و المعلوماتيّة هي الاهتمام الدائم و البحث الدؤوب عن المعلومات و أرشفتها غالباً ليعتمد عليها اللاحقون منهم و العمل المنظّم و التّنظيم الذي يوحّد جهودهم ضمن سياق مشترك متفقٌ عليه ، و الجاسوسية هي أسلوبهم القديم المتجدّد للحصول على المعلومات التي تمكّنهم من معرفة الآخر عدوّاً كان أو خصماً أو حتّى صديقا و النّفاق بطبيعة الحال هو نهجهم الذي من خلاله يظهرون مالا يبطنون , و الغدر بأقرب المقرّبين لهم في اللحظة التي يرون أنها تستوجب الغدر، و الغدر منهم بغير اليهود هو أسلوبهم الذي يعتبرونه تقّربّاً و حسنة و أمراً واجباً مع الحفاظ و التحفّظ على عامل السريّة إلّا ما يكون الإعلان عنه و معرفة الآخرين بغدرهم أمراً لا مفرّ منه ، و طبعاً غدرهم بمن يعقد الأحلاف معهم من غير اليهود معروفٌ مفضوح ، و العنصرية تجاه أنفسهم و تجاه غيرهم بكونهم يرون في أنفسهم الأفضلية على الأقوام الآخرين و أنّ الآخرين ما هم إلا عبيدٌ لهم و بهذه النظرة المزروعة فيهم يصبح أيّ عمل تجاه الآخر مباح و ليس فيه حرجٌ عندهم ، و التحلّل من العواطف و النّظر للعواطف الإنسانية على أنها ضعفٌ لا يجوز أن يكون في نفوسهم شيءٌ منه و بذلك يفعلوا كل إجرام بحقّ الآخر و بحقّ من يستحقّ العقوبة من بني جلدتهم اليهود بدون أدني شعور بعاطفة أو تأنيبٍ لضمير , و الصّبر على السّعي لاختراق الجماعات الأخرى فربما دخل اليهودي في دين أو جماعة و عمل خادما مطيعاً مسكيناً لسنواتٍ و عقودٍ و أسّس أسرةً و قطف الأحفاد الثمار التي يزرعها ، و المسكنة و الظهور بمظهر المسكين الذي يحتاج للمساعدة و الرأفة و هذا مظهر يظهر به اليهودي عامّة قبيل تمكّنه من النفوذ و السّيطرة و في بروتوكولاتهم يقولون ( اليهودي المسكين أسلوب مجرّب منذ آلاف السنين ) ، و لا مناص بعد الصبر و النفاق و التسلل و كلّ أساليبهم الأخرى إلّا أن يبتغوا تحقيق أهمّ أهدافهم بالوصول للزّعامة و الرّياسة في كلّ مجتمعٍ تسلّلوا إليه فمن خلال الزعامة تصبح تلك الجماعة و التجمّع طوع أيديهم ، و يقدّم اليهود كل أشكال الإغراء للآخر لتحقيق ما يريدونه منه أو لاستجراره إلى مكان ما و هدف يخططون له ، و المال يقول عنه اليهود أنه به و بالنّساء يحكمون العالم و لذلك يسعونَ دوماً للسّيطرة على الثروة و تنميتها و نهب وسرقة ما يتمكنون منه من أموال الآخرين و ثرواتهم و تصفية الأثرياء من بعد أن يتمكّنوا من الاقتراب منهم و الارتباط بهم بعلاقاتٍ شتّى سواء علاقات الاقتصاد و التجارة أو العلاقات الاجتماعية والرّبا كانوا هم و مازالوا أكثر من يمارسه تاريخياً و لا عَجَباً أن يؤسّس اليهود أولى البنوك الرّبوية في العالم .

    كلّ ذلك يتمّ و يجري وفق تخطيط يكون مدروساً و معروفاً لدى أوساطهم الناشطة لأجل أن لا يحصل تضاربٌ غير محسوب يمكن أن يضرّ مصالحهم و الفتنة دوماً ما فتئوا يسعون إليها و يشعلوا فتيلها و يضرموا نارها سواءً الفتنة بين أجنحة الأقوام و التجمعات التي انخرطوا فيها أو بين تلك الأقوام و الأقوام الأخرى و بين الدول بعضها بعضاً ، وتهديد كل من يعارضهم بالحرب و الضرر و الترهيب بشتّى أشكاله ، و الكذب وسيلتهم التاريخية الكبرى ( إكذب .. إكذب فلا بدّ أن تجد من يصدقك ) ، و التضليل لأجل إبعاد الآخرين عن الحقائق و توجيههم الأنظار و أنظار العامّة خاصّة و هم الغالبية إلى نواحي أخرى و إشغالهم المجتمعات بالشهوات و المادة و الماديّات و ترويج كل ما من شأنه أن يجعل الإنسان يهتمّ بالقسم الأسفل من الجسد و تعطيل الأعلى و التشجيع على تحرير العورات من أوراق التّوت بدلا من أن ينشغل الإنسان و لو مؤقّتاً بتحرير الأوطان و النفوس ، و التخريب و الفساد وسيلتهم المثلى و أسلوبهم الذي يحقّق لهم الأجواء الملائمة و المناسبة لتنفيذ مخططاتهم و ربّما نحن قادمون على سنواتٍ سيكون التخريب فيها بأوجه و الأرض الممتلئة فساداً عبر تدبير اليهود هي الأرض التي تنشغل عن الاهتمام بما يفعله اليهود و يسعون إليه .

    و طبعاً فأهمّ وسائلهم التاريخية هي المحافل السريّة التي من خلالها يسيطروا على المجتمعات و يعملوا على تخريبها ، هي محافلهم السريّة التي أصبح إسمها الماسونية و التي نشأت منذ بعثة النبي عيسى بن مريم عليهما السلام .

    اليهود عامّة و خاصة منهم الصهاينة اليوم ساعون للفتنة و الفساد ، أعداء البشريّة و المعلنون الحرب عليها و الكافرون بسلام الإنسان مع الإنسان و عسى أن نعي الحقيقة و الحقائق و رحم ربّي من وعى و أدرك و تدبّر و سعى و{ أنّ سعيك لسوف يُرى } .

  3. الله يرحمك يا مجد أنا إبن عم الشهيد رحمة الله عليه

  4. الله يرحمك يا حبيب الروح” مجد ” ( أنا بنت عم الشهيد البطل الططفل مجد رحمك الله يا طفل فلسطين

  5. المجد والخلود لشهدائنا الابرار سنلقاك بالجنة ان شاء الله يا أبا مصعب

    لقد نلت اكبر شهادة والى اللقاء في الجنة

    ( إبنة عم الشهيد الشبل مجد )



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر