أبو زاكية: الاحتلال يريد الطفل الفلسطيني شهيدا أو أسيرا أو محاصرا ونحن نريده مثقفا واعيا!

كتبهامركز فنون الطفل الفلسطيني ، في 15 حزيران 2008 الساعة: 15:24 م

57017

الخليل ـ محاسن أصرف: أوجد مركز فنون الطفل الفلسطيني  من أجل تقديم الحماية للأطفال الفلسطينيين، ليزرع الثقافة في عقولهم ويجنبهم مخاطر الانتهاكات الصهيونية والداخلية بحقهم فهل ينجح في ظل تحديات وعقبات تتمحور تفاصيلها بين حصار واحتلال يستهدف قتل الحياة.

هل ينجح هذا المركز في إعادة الأطفال إلى حياتهم الطبيعية بما لديه من برامج وإمكانيات تقوم على الكفاف في ظل انعدام الدعم واستمرار حالة الموت والخراب على الأرض الفلسطينية ؟، سميح أبو زاكية مدير مركز فنون الطفل يجيب على هذا السؤال وغيره في سياق الحوار التالي مع “لها أون لاين”:

لا شك أن الأجواء السياسية الرابطة على قلب الوطن الفلسطيني وما أثمرته من إجراءات صهيونية عسكرية على الأرض قضت بمجازر راح فيها عشرات الفلسطينيين أبرياء شهداء أثرت على الأطفال الفلسطينيين الذين باتوا يواجهون الموت العسكري ليل نهار بفعل ممارسات الاحتلال دون أن يملك لهم أحد حماية هي من ضمن حقوقهم التي نص عليها قانون الطفولة.

يؤكد سميح أبو زاكية مدير مركز فنون الطفل الفلسطيني على ضرورة الاهتمام بحماية الأطفال وإعادتهم إلى حياتهم الطبيعية عبر جملة من البرامج والأنشطة التي تسعى للارتقاء بالطفل الفلسطيني نفسياً واجتماعياً واقتصادياً بتوفير مقومات الحياة الآمنة والطبيعية له، والسبب لدى أبو زاكية في ذلك للنأي بالأطفال عن العواقب الوخيمة التي يمكن أن يتعرضوا لها، مطالباً المؤسسات الوطنية العاملة في مجال الطفولة بوضع برامج وأنشطة تهدف إلى تفريغ الضغوط التي يتعرض لها الأطفال في المجازر والنكبات وأعمال القتل والاجتياح والتدمير ناهيك عن وضع رعاية الأطفال في مختلف مجالات حياتهم الصحية والتعليمية والاجتماعية ولاسيما الاقتصادية والترفيهية من أجل إعادتهم إلى وضعهم النفسي الطبيعي.

الانتهاكات الصهيونية

طفلاً كنت أو شاباً أو امرأة أو شيخاً عجوزاً فما دمت تحمل الهوية الفلسطينية عليك أن تصبر على أذى المحتل الصهيوني الذي لا يغفل وسيلةً لانتهاك حقك فوق الأرض أو تحتها في غياهب ظلمات الأسر، يشير أبو زاكية وفقاً لتقارير اللجنة الوطنية لحماية الطفولة المكونة من مؤسسات تعنى بأمور الطفولة تقوم على رصد الانتهاكات الصهيونية لحقوق الطفولة في الوطن الفلسطيني إلى أن الانتهاكات الصهيونية بحق الطفولة الفلسطينية ” خطيرة وجسيمة” ورغم ذلك يغض عنها الطرف العالم العربي والإسلامي ولا تملك لها منظمات حقوق الإنسان إلا الشجب والاستنكار، ويتابع قائلاً “الانتهاكات فاقت حدود العقل والمنطق” وبشيء من التفصيل أوضح :” إحداها تتمثل في القتل والحصار والتشريد والأسر في سجون ظلامية وهدم البيوت والحرمان من أدني مقومات الحياة الآدمية، وثانيها ناتجة عن الاقتتال الداخلي والنزاع على السلطة بين الأخوة الأشقاء في حركتي فتح وحماس وما أثمرته من آلام وتأثيرات نفسية وخيمة، ناهيك عن المذابح الصهيونية التي استهدفت الأطفال كمذبحة غزة وجباليا، بالإضافة إلى تأثيرات الحصار الظالم على القطاع وما أثمره من نتائج سلبية على تمتع الطفل الفلسطيني بحقه في التعليم والغذاء والعلاج حيث قضى الحصار بحرمان الآلاف من الأطفال من حقهم في العلاج وأثمر موت العشرات منهم ناهيك عن ازدياد معدلات الفقر واضطرار الأطفال للخروج للعمل من أجل توفير قوت يومهم “.

ويلفت أبو زاكية إلى انتهاك دولة الاحتلال لحق الحرية والأمن للطفل الفلسطيني باحتجازها أكثر من 344 طفل وطفلة دون سن الثامنة عشر في غياهب سجونها الظلامية بقسم الأشبال في سجن هشارون مطالباً  الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال في فلسطين اتخاذ كافة الإجراءات القانونية لمتابعة قضاياهم.

أنشطة بإمكانيات الكفاف

رغم الإمكانيات الضئيلة التي يتمتع بها مركز فنون الطفل الفلسطيني إلا أنه يحرص بما لديه من إمكانيات الكفاف أن يقدم خدمات نوعية للأطفال تساعدهم على العودة إلى الحياة الطبيعية بعد جملة الانتهاكات الصهيونية والمجتمعية التي يتعرضون لها في ظل ظروف سياسية واقتصادية واجتماعية ونفسية مزرية.

يقول أبو زاكية “نحاول في مركز فنون الطفل وضع الخطط والبرامج لدعم حماية الأطفال خاصة في ظل الظروف المأساوية التي يعيشون تفاصيلها “، مضيفاً :” نعمل على ضمان حق الحماية للأطفال بالدرجة الأولى والتي نصت عليه القوانين والمواثيق والأعراف الدولية لكنه منتهك لدى أطفال فلسطيني “،  ويستكمل أبو زاكية :” على سبيل المثال لا الحصر عبر خطط المركز الداخلية نعمل على دعم الأطفال لمواجهة الأزمات من خلال الفنون التعبيرية باعتبارها لغة للتخلص من الضغوط النفسية التي يتعرضون لها بالإضافة إلى فتح المجال أمام الأطفال للتعبير عن مشاكلهم ومكنونات مشاعرهم عبر ورش الفنون الأخرى كالمسرح والدراما والرسم مما يضن لهم الترفيه والتنفيس عن مشاعرهم ويمكنهم من العودة إلى توازنهم الطبيعي “، ناهيك عن تعويدهم أيضاً على مجابهة الأزمات وتحدي الظروف الصعبة التي يواجهونها والتعامل معها بالإضافة إلى الاستماع إلى مشاكلهم ومحاولة الوصول معهم إلى حل لها بحيث يكون الدور الأكبر لهم في التفكير بإيجاد حلول لمشاكلهم وكذلك استخدام أساليب الرسم واللعب لتشخيص المشكلات النفسية لدى الأطفال ووضع البرامج والخطط والأنشطة التي تساعدهم في تجازها والعودة مجدداً ببراءة الطفولة وبريقها إلى الحياة الطبيعية.

إلى ذلك طالب أبو زاكية المنظمات الإنسانية الناشطة في مجال حقوق الطفل بضرورة مراقبة وضع الطفولة في فلسطين خاصة قطاع غزة الذي يتعرض فيه الأطفال لمذابح جماعية واستهداف مباشر من قبل الاحتلال بالإضافة إلى ضرورة تطبيق حماية الأطفال من العنف الصهيوني والذي أدى للمساس بحياتهم، مضيفاً فوفقاً للدراسات والإحصائيات فإنه منذ بداية العام الحالي استهدف الاحتلال بالقتل أكثر من خمسين طفلاً فقط لأنهم فلسطينيين يتوقون للحظة حرية وأمن وسلام وكرامة على حد تعبير أبو زاكية.

زراعة الثقافة في العقول

إن لم تزرع لن تحصد هكذا يقولون والحال تماماً مطبق على ثقافة الطفل الفلسطيني فهي معدومة لا يمكن الحديث عنها إلا بخجل والسبب أننا لم نزرعها في عقول أطفالنا منذ نعومة أظافرهم لذلك لم نستمتع بجني ثمارها.

يؤكد أبو زاكية على ضرورة زراعة الثقافة في عقول وحياة الأطفال ليشبوا جيلاً مثقفاً واعياً بما يدور حوله قادراً على التكيف مع مجريات العصر وأحداث القرن، وفي تعقيب على دور المؤسسات الوطنية والرسمية والمعنية بالطفل لفت أبو زاكية إلى التقصير الواضح من قبل تلك المؤسسات في الاهتمام بزراعة الثقافة في عقول الأطفال داعياً وزارة الثقافة إلى تعزيز دورها بالاهتمام بتثقيف الطفل الفلسطيني باعتباره بذرة أمل المستقبل وشعاع الحضارة القادمة مؤكداً أن الإهمال لن يأتي إلا بالمزيد من المخاطر على الطفل في ظل تعاظم دور وسائل الإعلام والاتصال التي تؤثر على ثقافته وتغزو عقله وفكره دون حواجز ولا عوائق، وأضاف قائلاً “على وزارة الثقافة الفلسطينية أن تهتم بتدعيم ثقافة الطفل وخلق ثقافة وطنية للطفل الفلسطيني تعبر عن انتماؤه وهويته وأحلامه وطموحاته وتقوده إلى التواجد على الخارطة الدولية” كما قدم أبو زاكية بعض المشاريع والمقترحات لتعزيز ثقافة الطفل الفلسطيني من خلال إنشاء دائرة ثقافة الطفل وفق سياسات وطنية للنهوض بثقافة الطفل على المستوى الوطني، وكذلك العمل على التنسيق بين المؤسسات الثقافية العاملة في مجال ثقافة الطفل من أجل النهوض وتطوير تنمية قدرات الأطفال في مختلف المجالات، ناهيك عن تطوير الكوادر العاملة في مجالات ثقافة الطفل المختلفة بما يتلاءم مع احتياجات الأطفال.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : اخبار الاطفال في فلسطين, اصدقاء الطفولة, اصدقاء جدد, اطفال العراق, اطفال لبنان, المراة والطفل, جاليري الصور 2006, حكايات الاطفال المعذبين, دراسات حول الطفولة, سياسة, صفحات خاصة بالطفولة, صور الطفولة المعذبة, عام, فنون الاطفال, مؤتمرات, مساحة للرأي, معا من اجل الاطفال, مقالات, منوعات, نداءات, همجية الاحتلال نحو الاطفال | السمات:, , , , , , , , , , , , , , , , , , , ,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “أبو زاكية: الاحتلال يريد الطفل الفلسطيني شهيدا أو أسيرا أو محاصرا ونحن نريده مثقفا واعيا!”

  1. أطفال فلسطين تحت حراب الاحتلال

    دراسة للكاتبة : ياسمين شملاوي

    * القاضي الإسرائيلي العسكري للطفل (ماجد جرادات ) 13 عام من الخليل الذي حكم علية بالسجن لمدة عام لأنه استعمل المقلاع صوب جنود الاحتلال ( الم تعلم أن داوود الصغير قتل جالوت الكبير بالمقلاع الصغير .. )

    * الطفلة المقدسية ( رهام المسلماني ) ابنة 6 أعوام شقيقة الشهيد الطفل ( مجدي المسلماني ) لا تنفك تخاطب والدتها يوميا ( تتذكري يا ماما لما كان مجدي يرجع كل يوم من المدرسة يحملني ويعبطني ويبوسني … )

    * قائد عسكري إسرائيلي ( .. يجب علينا أن نزرع الخوف والجبن في نفوس الأطفال الفلسطينين حتى نقتل روح المقاومة لدى الأجيال القادمة ) .

    * نسبه كبيره من الجنود الإسرائيليين تجاوزت 55% يفضلون استهداف الأطفال لفلسطينيين .( استطلاعات الرأي إسرائيليه) .

    _ المؤسسة العسكرية الإسرائيلية قامت أكثر من مرة بإنشاء برامج وخطط تهدف إلى

    ترويع الأطفال الفلسطينيين ( وسائل إعلام إسرائيليه ) .

    * 38% من ضحايا الانتفاضة هم من الأطفال .

    * 52 % من سكان المجتمع الفلسطيني هم من الأطفال .

    * 19,2% من الشهداء هم من الأطفال .

    * 56,8% من الفقراء هم من الأطفال .

    خلال ما يقارب السبع سنوات الماضية من عمر الانتفاضة وبتجميع لأكثر من مصدر إحصائي فأنه استشهد ما يقارب ( 1000) طفل , وأصيب وجرح أكثر من ( 18,800) ألف بينهم (750) معاق. واعتقل ما يزيد عن ( 6000 ) لازال منهم ما يزيد عن ( 500 ) طفل وراء الجدران أصغرهم الطفل محمد نمر الخواجا (13) عام من قرية بلعين / رام الله.

    *******************************

    حينما شرعت في جمع المواد لهذه الدراسة … كنت مفعمة بالحيوية والنشاط .. يخذوني الأمل بان أساهم بإنتاج بسيط في فضح هذه المؤسسة العسكرية الغاشمة التي وضعت وفق شرائعها اللا أخلاقيه استهداف الطفولة الفلسطينية ….

    وكنت كلما وقعت على المزيد من المواد كلما شعرت بالألم والغضب … وكأنني اسمع عنها أول مرة … وبعض هذه المشاهد تمر أمامي لتذكرني بذكرى أحبة بالأمس كانوا كلهم عوادي …

    وقد هالني حجم ونوعية هذه الممارسات .. و تسمرت في كثير من الأحيان عاجزة تخونني الكلمات في وصفها أو وضع العناوين لها … ورغم طواعية الكلمات لدي … إلا أن قاموس القتل والبطش وجرائم الحرب هو قاموس شبه خاوي لدي … وأظنه فاض واغرورق عيناه ورجفت فرائضه … مما وقف عليه من مفردات جديدة وكلمات عابرة .. وعبارات تركيبية وبيانيه …أقف وإياكم عند بعضا منها..:-

    * أطفال بلا طفولة …

    * طفولة مع وقف التنفيذ …

    * طفولة فلسطينية مبتورة ..

    * أطفال فلسطين والموت البطيء ….

    * حرب إبادة جماعية ضد أطفال فلسطين …

    * جرائم حرب وقتل ممنهج ضد أطفال فلسطين ….

    * قتل أطفال فلسطين أصبح رغبة وغاية لدى الجنود الاسرائيلين …

    * العبثية الطفولية الفلسطينية تواجه بالعبثية العسكرية والفكرية الاسرائليه …

    * طفولة بريئة تذبح وتنتهك أمام ومرأى العالم الحر و دعاة حقوق الإنسان ….

    * أيدي احتلالية تعبث بمقدرات ومستقبل أطفال لا ذنب لهم سوى أنهم فلسطينيو الهوية .

    وفي هذه المرحلة من الاسترسال وأمام ما انتابني من أحاسيس الفتور والقلق والشرود كان يحضرني ويحضنني كلمات الراحل العظيم ..(ياسر عرفات )…

    ( إنها عيون أطفال فلسطين التي تشد من عزمي وتمنحني القوة وأمامها اشعر بثقل المسؤولية .. .)

    فيلهمني ذالك معاني المسؤولية والأمانة تجاه هؤلاء الأطفال .. ويشدد ذلك من شكيمتي في المضي قدما في فضح هذه الممارسات الاسرائليه الممنهجة بحق طفولتنا البريئة … لعل وعسى أن تجد من يسمعها في عالم أصم أبكم .

    * ولعل هذه الدراسة تحول إلى رسالة تقرع أبواب السلاطين والعروش والممالك …على قاعدة ( لعلك أسمعت لو ناديت حيا .. ولكن .. )……. أم أن الكرامة العربية قدر لها أن تكفن بالعباءة الأمريكية .. وتدفن في صحراء الأمجاد الأموية والعباسية …

    ( أمجاد… . وامعتصماه … واطفولتاه … وا فلسطيناه ) .

    * جميع المعطيات الإحصائية ومدلولات استطلاعات الرأي ووسائل الإعلام خاصة الإسرائيلية منها تشير إلى أن …الطفولة الفلسطينية وقعت ضخيه القرار الإسرائيلي الممنهج بالاستهداف والقمع المقصود والمبرمج .

    وان ما يحدث من ممارسات للمؤسسة العسكرية الإسرائيلية , ليس عبثيا أو عفويا إنما يؤكد استهداف هؤلاء الأطفال بشتى وسائل القتل والدمار جاعلة هؤلاء الأطفال مسرحا لتجارب ومستلزمات مهنة ( الموت الأسود ) وما تتطلبه من استعراض للقوة العسكرية واستخداما للأسلحة الفتاكة .

    * وتؤكد هذه المعطيات أن الجنود الإسرائيليين وما يمثلونه وبنسبه ( 55 % ) يفضلون استهداف الأطفال الذين يشكلون أكثر من 52,2% من مجموع سكان المجتمع الفلسطيني .

    * إن استهداف وقتل الطفولة باتت لعبه يتقنها جنود الاحتلال ويتفننون بها موظفين كل إمكانياتهم وطاقاتهم لكسب المعركة الوهمية مستخدمين الإعدام الحقيقي كل يوم اتجاههم على مسمع ومرأى ممن يسمون أنفسهم بالعالم الحر .

    ** وليس من الصدفة أن يكون ما نسبته 38% من ضحايا القمع الإسرائيلي هم من الأطفال الذين يتعرضون يوميا ضحايا لاحتراف الجندي الإسرائيلي لمهارة القتل والتعذيب والإيذاء وساديته في تحقيق الانتصار المزعوم حتى ضد الأطفال الأبرياء. ذاهبين بذلك إلى أن هذا الاستهداف من شأنه إضعاف هذه الفئة الفاعلة وقتل الروح النضالية الرافضة للاحتلال لديهم مما يساعد على كسر إرادتهم ووقف نموهم العددي .

    * ووفق كم لا حصر له من الشواهد والأدلة والمعطيات الموثقة فأن المذبحة الصهيونية ضد الطفولة الفلسطينية متجددة وطويلة ومستمرة مع سبق الإصرار والترصد الإجرامي رامية لتحويل حياه الطفل ا فلسطيني إلى جحيم دائم وقلق مستمر وقتل أحلامهم وطموحهم في الحرية والحياة والاستقلال غير مميزين ما بين الطفل ا رضيع أو الطفل ا فتى ….. لتغدوا يوميات الطفل ا فلسطيني مليئة بشتى إشكال الألم والعذاب والمعاناة التي لا نهاية لها بلا سقف وبلا حدود .

    “ وخير دليل على فضح المشهد الإسرائيلي ما كتبه وأكده الصحفي الإسرائيلي ( كوبي ينيف ) حين كشف النقاب على خطورة الفتاوى الدينية التي تحولت لتعليمات عسكريه تبيح قنص الأطفال الفلسطينيين مؤكدا أن هناك دورات خاصة للقنص ينجح خريجوها وبتفوق في إصابة رؤوس الأطفال وقتلهم …. ويلقون كل التقدير والاحترام لان المقابر في المناطق الفلسطينية امتلأت بالأطفال … الذين قتلوا بالطلقات البلاستيكية( التي لا تقتل أو دفاعا عن النفس ) .

    * يضيف هذا الصحفي الإسرائيلي الجريء وما دمنا نتبع سياسة اقتلهم وهم صغار …. فلماذا ننتظر حتى يصلوا لسن 11 سنه ؟ ولماذا لا نقتلهم وهم أبناء ثلاثة أو أربعة أو حتى أبناء شهور …. ولماذا لا نقتلهم وهم حتى قبل ان يولدوا ….. وهم في رحم أمهاتهم ؟ ! .

    * إذا بات من الواضح وفق معطيات المشهد الفلسطيني أن يوميات أجنده أطفال فلسطين مليئة مخضبة باللون الأحمر ودفاتر اليوميات الفلسطينية لم تخلوا يوميا وعلى مدار عمر الاحتلال من استشهاد أو إصابة أو ترويع عدد من الأطفال بل ولم يسلم هؤلاء الأطفال من استهدافهم بقذائف الدبابات ونيران القناصة وصواريخ المروحيات حتى وهم يلعبون أمام بيوتهم أو في حقولهم أو خلف مقاعد الدراسة .

    مشاهد على الجريمة

    مشهد رقم ..(1)

    “ماريا أمن” ابنة الأعوام الستة..لم تعرف من الأمن إلا اسم عائلتها تواجه أبشع جريمة ترتكب بحق الإنسانية والطفولة،،فهي مصابة بشلل كامل في جسمها بعد تعرضها هي وعائلتها لقصف إسرائيلي في شهر أيار (مايو) 2006 استهدف تصفية أحد رجالات المقاومة الفلسطينية محمد دحدوح» فأصاب صاروخ أطلقه جيش الاحتلال الإسرائيلي السيارة التي تقلهم ، مما أدى إلى مقتل أمها، وأخيها، وجدتها وخالها، أما ماريا، فقد أصيبت بشظايا الانفجار مما حوّلها إلى طفلة مشلولة تماما عدا رأسها، ولا تزال غير قادرة على التنفس لوحدها، ومنذ ذلك الحين وماريا تقبع في كرسي متحرك في «مستشفى الين» في مدينة القدس المحتلة ولسان حالها يبكي على بقائها حية ويتوسل لباريها أن يلحقها بالأهل والأحبة.

    مشهد رقم..(2)

    ولم يتوقف مسلسل استهداف الأطفال عند “ماريا” ففي مشهد آخر في يوم من أيام يونيو 2007عائلة أبو غزالة التي تقطن شمال قطاع غزة فجعت هي أيضا بمقتل أطفالها يحيى (12 عاما) ومحمد (9 أعوام) وسارة (9 أعوام) حين مزقت قذيفة إسرائيلية أجسادهم إربا في 29 أغسطس/آب الماضي إثناء لهوهم ولعبهم في الأرض الزراعية التي يملكها آباؤهم،، قذيفة دفنت أحلامهم البريئة وحولت طموحهم وحبهم للحياة إلى ركام أحلام وطمست معالم البراءة،،

    وفق الشهادات الفلسطينية الحية كان الطفلان يحيى رمضان أبو غزالة ومحمود سليمان أبو غزالة، وابنة عمهما سارة يلعبون مع مجموعة من الأطفال شرق بيت حانون حينما أطلقت دبابة احتلالية قذيفة قاتلة باتجاههم، فتحول الثلاثة إلى جثث وصلت إلى المشفى أشلاء مقطعة اختلطت مع بعضها بعضا عظما ولحما …ومعنا.. (عن المواقع والوكالات الفلسطينية) ،

    مشهد رقم…(3)

    في الرابع عشر من يونيو 2007 أعلنت مصادر طبية فلسطينية عن استشهاد خمسة أطفال فلسطينيين، وإصابة عدد آخر من عائلة واحدة ـ عائلة أبو مطرود ـ في قصف مدفعي احتلالي لمنطقة الشوكة شرق مدينة رفح، جنوب قطاع غزة، وقد وصلوا إلى مشفى أبو يوسف النجار أشلاء ممزقة جراء شدة الانفجار.

    مشهد رقم.(4)

    أما الطفلة زينة فادي عبد المرعي حمد ( 8 أعوام ), من بلدة رامين شرق طولكم,والتي استشهدت متأثرة بجراح خطيرة في الرأس أصيبت بها عندما أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار بشكل عشوائي تجاه المواطنين شرق مدينة طولكم .

    مشهد رقم…(5)

    غزة- معا- استشهد الفتى الفلسطيني محمود كايد الكفافي ( 17عاما) بعد أن دهسته جرافة احتلالية متوغلة في منطقة جحر الديك شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة.

    مشهد رقم…(6)

    وقبل ذلك بأيام أيضا استشهد الطفلان احمد أبو زبيدة وزاهر المجدلاوي برصاص قوة وحدة إسرائيلية خاصة كانت تتواجد في مستعمرة «دوغيت» سابقاً في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، وقال شهود عيان إن الطفلين اللذين يبلغان من العمر 12 عاماً كانا يقومان بصيد الطيور في هذه المنطقة عن موقع عرب 48 «02 - 06 - 2007».

    مشهد رقم..(7)

    أما نورا” فهي طفلة في الخامسة عشر، استشهدت على حاجز عسكري بطولكرم، عند محاولتها طعن جندي احتلالي. كانت طفلة متفوقة، وجميلة، ومرهفة الإحساس، وربما لأنها كانت كذلك، فعلت ما فعلته، ورحلت.

    *ومن عرف كفاح عبيد ومعتز ومحمود سكر، أطفالا لم يعرفوا التقاعس يوما، ماتوا في خط المواجه الأول، ماتوا وشكلوا من موتهم انتصار، أطفالا ضحوا بالذات من أجل حماية ذاتهم، فمن يذكر هؤلاء…ومن لا يذكرهم..أوردنا مشهدهم الشاهد على خلودهم في سفر الذاكرة الفلسطينية .

    مشهد رقم…(8)

    وكانت «كاميرا الجزيرة» قد أضافت لنا مرة مشهداً موثقاً بالبث الحي والمباشر لأبشع الجرائم الصهيونية، حينما «اقتنصت» صوراً حية للقناصة الصهاينة وهم يسقطون عدداً من الأطفال الفلسطينيين واحداً فوق الآخر، كان ذلك مساء السبت في منتصف يناير 2005 حينما قنص أحد القناصة الصهاينة المرابطون قرب بوابة صلاح الدين على الحدود المصرية الفلسطينية طفلاً فلسطينياً بريئاً اعزل مجرداً من كل شيء إلا من براءة الطفولة. فأردوه فوق كومة من حجارة ركام أحد المنازل المهدمة بفعل قذيفة دبابة أو صاروخ مروحية أو جنازير دبابة أو جرافة عملاقة، ربما كان اسمه «حازم» أو «جمال» أو«علاء»، فسارع طفل فلسطيني آخر لا يحمل معه سوى شجاعته ونخوته وقهره، ربما كان اسمه (سلام) أو «براء» أو «فداء» ليعاجله قناص صهيوني آخر كان متربصاً له برصاصة غادرة، ربما أصابت رقبته أو صدره أو قلبه، ليتكوم بدوره فوق الطفل ا أول.لم يتوقف المشهد هنا، إذ قفز طفل ثالث لا يحمل قنبلة أو بندقية ولا حتى حجراً… قفز بجرأة عز نظيرهاً محاولاً إنقاذ الطفل ا ثاني الجريح ولم ينجح .. فقد أرداه قناص صهيوني ثالث برصاصة مسمومة أصابت منه ربما مقتلاً، فسقط بدوره فوق الطفلين الأولين. لتزودنا كاميرا الجزيرة بذلك بلقطات حية لتبين للعالم كله بشاعة القتل اليومي الذي تنصبه كمائن الموت الصهيونية عن سبق نية وتبييت وإصرار إجرامي لا مثيل له في العالم.

    مشهد رقم…(9)

    الأطفال مرة أخرى..ولكن في مشهد أكثر دموية ووحشية خمسة أطفال غزيين قتلوا ثلاثة منهم ذكروا بخبر عابر في الصفحة 11 من” يديعوت احرنوت” الأمر الذي يعتبر مسألة تبعث على السقم بحد ذاتها- فعدم الإحساس الشعبي إزاء مقتلهم لا يمكنه أن يطمس حقيقة أن الجيش الإسرائيلي يشن حربا على الأطفال. ليس لهم ذنب إلا أنهم كانوا يلعبون لعبة الأطفال المعتادة (الزقطة)(واحد يمسك الآخر) قبل أن يمسكهم عن الحياة رصاص قناصة الموت الاسرئيلي. أما الطفلين الآخرين فقد كانوا بكل بساطة يجمعون الخروب.

    مشهد رقم..(10)

    ولمشهد الطفولة في طولكرم ما يشهد صارخا على وحشية وهمجية جنود الاحتلال الذين أطلقوا النار بكثافة على الطفل محمود إبراهيم القرناوي (11 عاماً) وأسقطوه من على شجرة التين التي كان يجني ثمارها، وتُرك ينزف على الأرض دون تقديم العلاج له، ودون النظر حتى إليه وهو يتلوى، وعندما سألت والدته احد الجنود”ابني عايش؟؟؟ فأجاب باستهزاء وباللغة العربية, “يمكن فيه الروح”.والشئ الأصعب من ذلك، تقول شقيقته رقية أن الجنود طلبوا منها ان تقوم بجر أخيها الطفل ا شهيد وتبعده عن شجرة التين، “إلا أنني رفضت، لكنهم ارهبوني وهددوني أنني سأقتل إن لم أفعل، فقمت بجره وإبعاده عن شجرة التين حيث كان رأسه مفتوحاً ومخه على الأرض والمشهد مخيف جداً،نعم انه مشهد حقيقي وليس فلما خياليا من إنتاج هيليوود.

    مشهد رقم…(11)

    أسيران رضيعان ممنوعان من إبصار النور في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

    صبت إدارة سجون الاحتلال الصهيوني جل حقدها على طفلين أسيرين هما أصغر الأسرى في سجونها - دون العامين من عمرهما - وقررت منعهما من إبصار نور الشمس فيما يعرف بالخروج إلى ” الفورة ” المقررة بحق الأسرى يوميا ولمدة ساعتين . .منسقة ملف الأسيرات في لجنة أهالي الأسرى”سيما عنبص” أوضحت أن قوات الاحتلال أصدرت قراراً بحرمان الطفلة غادة جاسر أبو عمر ابنة الأسيرة خولة زيتاوي وتبلغ عشرة شهور من عمرها ، والطفل براء صبيح ابن الأسيرة سمر صبيح ويبلغ العام والنصف من الخروج من زنازين أمهاتهم..لان ما تعاقب به الأمهات المشاغبات ينطبق على الأبناء الذين من المكن أن يشاغبوا بالمستقبل والمؤسسة الأمنية الإسرائيلية لا تترك شيئا للصدف ..(من باب الاحتياط واجب ..)

    مشهد رقم….(12)

    معا-ندّد مركز فنون الطفل ا فلسطيني بمدينة الخليل ، ” بالجريمة البشعة التي ارتكبها جنود الاحتلال في الخليل بقتل الطفل أحمد عبد المحسن عبد الرحيم السكافي (14عاماً) بدم بارد ” وكان الطفل ا شهيد قد سقط بعد إطلاق الرصاص عليه من قبل جنود الاحتلال في منطقة لوزة جنوب غرب الخليل .

    وأفادت مصادر طبية فلسطينية في المستشفى الأهلي أن الطفل ا سكافي قتل بطريقة وحشية وتركت الكلاب تنهش جسده.

    وأضافت المصادر أن الطفل ا شهيد وصل إلى المستشفى جثة هامدة حيث خرجت أمعاؤه خارج جسده بالإضافة إلى آثار نهش في يده اليمنى بفعل الكلاب البوليسية، وإصابته بعدة رصاصات في أنحاء مختلفة من جسمه.

    مشهد رقم…(13)

    المواطنة مها محمد إبراهيم قاطوني (30 عاما) هرعت فجر اليوم إلى غرفة أطفالها بعد سماعها صراخهم من صوت إطلاق الرصاص لمحاولة هدأتهم، لفاجأها رصاصة من قناص إسرائيلي اخترقت أسفل الظهر مروا بالجنين وخرجت من البطن.

    مشهد رقم…(14)

    قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي ظهر اليوم، تلميذ مدرسة من قرية دير أبو مشعل غرب مدينة رام الله في الضفة الغربية. وأبلغ مواطنون من القرية، أن الشهيد هو كريم خالد زهران (14 عاماً)..وكانت قوات كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، اقتحمت القرية، وسط إطلاق نار كثيف، مما أدى إلى إصابة الفتى بعدة رصاصات في الرأس والصدر، أثناء تواجده في الشارع العام.

    مشهد رقم…(15)

    وحين استذكار الشهداء من لا يذكر الأم التي استشهدت بشارع الفواغرة ببيت لحم، وأطفالها مكثوا بجانبها ثلاثة أيام، ومن لا يذكر عيسى زكري حينما قتل بدم بارد في بيته وابنته التي لم تتجاوز السنتين تداعبه وتلعب بدمه، ومن لا يذكر الطفلة ماريا أبو سريس(10 سنوات) التي قتلت برصاص الاحتلال وهي تلهو في غرفة بيتها، وأيضا رهام ورد “12عاما” عندما قتلت بغرفة صفها بمدينة جنين،

    مشهد رقم….(16).

    أما عائلة عويجان في نابلس،فإنها ما فتئت توجه الصرخة تلو الصرخة للمجتمع الدولي ولمؤسسات حقوق الإنسان ولكل المدافعين عن الحريات للتدخل لوضع حد لمعاناة نجلها فهمي سامر فهمي عويجان (6 سنوات)، الذي أبعدت سلطات الاحتلال والدته بعد اعتقال والده. وقال الحاج فهمي عويجان جد الطفل في تصريح لـ”وفـا”، يعيش حفيدي فهمي ظروفاً نفسية صعبة بسبب قيام قوات الاحتلال بعملها المشين وحرمانه من رعاية وحنان والديه. وأضاف أن سلطات الاحتلال، أبعدت والدته إلى الأردن بذريعة عدم حيازتها للهوية الفلسطينية، في حين تستمر في اعتقال والده.

    مشهد رقم….(17)

    القدس – وفي مشهد آخر نقرأ عن الطفلة عبير بسام العرامين (10 أعوام)، والتي أصيبت في مدرسة عناتا شمالي القدس وصارعت الموت ثلاثة أيام بعد أن دخلت في حالة موت سريري.وأعلن عن استشهادها بتاريخ 9/1/2007. في حقيبتها المدرسية الصغيرة…لم يكن سوى كتاب وأقلام ملونة لإنهاء لوحتها الأخيرة المليئة

    بورود الربيع…الربيع الذي كانت انتظاره…لتلعب بطائراتها الورقية..

    بعد أن انفجرت بقربها قنبلة غاز “طارت” على إثرها عبير في الهواء وسقطت على وجهها فكُسرت جمجمتها الصغيرة ..وأصيبت بنزيف في الدماغ .. وأكد شهود العيان، إلى أن العرامين أصيبت في وقت هادئ لم يوجد به أي مواجهات.فبأي ذنب قتلت عبير …هذا ما كتب على شاهد قبرها..

    مشهد رقم….(18)

    أما ضباط الإسعاف في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في (طولكرم) يروي لنا وفي مشهد آخر قرب الجدار .. شاهدت طفلة تنزف إلا ان جنود الاحتلال منعوني من تقديم الإسعافات الأولية لها رغم إصابتها الخطرة في يدها حيث أصيبت برصاصة أدت إلى قطع شريانها.. الطفلة دعاء عبد القادر لم تتجاوز الثالثة عشرة من عمرها وهي في الصف الثامن بقي مقعدها الدراسي فارغا في مدرسة الخواجا بعد ان غادرته للمرة الأخيرة لرؤية جدار الفصل العنصري وعادت جثة هامدة. …

    وكانت دعاء قتلت بدم بارد على يد جندي احتلالي بدعوى اقترابها من السياج الأمني في منطقة طولكرم. وكان قناص أطلق النار على الطفلة دعاء بينما كانت تلهو هي وصديقتها بقرب بوابة جدار الفصل العنصري غرب قرية فرعون وكانتا تلبسان ملابس رياضية وتحملان حقيبتيهما المدرسية قبل أن يعاجلهما قناص بإطلاق الرصاص حيث أصيبت دعاء برصاصة تسببت بقطع شريان يدها ولم يسمح الجنود لسيارات الإسعاف بالوصول إليها وتركوها تنزف لمدة ساعة حتى لفظت أنفاسها الأخيرة.

    *سلطات الاحتلال اعترفت بمسؤوليتها عن قتل الطفلة وقالت انه تم إيقاف ضابط وجندي إسرائيليين عن العمل بسبب مقتل الطفلة برصاص إسرائيلي وأكد الناطق الإسرائيلي أن الجندي استهدف الطفلة عمدا وأطلق عليها الرصاص دون سابق إنذار.

    مشهد رقم…(19)

    هكذا ببساطة الموت وقسوته التي عهدها الفلسطينيون وبأسبابه المتعددة سقطت قذيفة مدفعية على غرفة نوم الطفلة دام العز حماد “13

  2. تحياتى

    ونحن نريده حرا مرابطا عزيزا قويا

    مرور تعارف



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر