أطفال العالم يلعبون… وأطفال غزة يموتون
كتبهامركز فنون الطفل الفلسطيني ، في 21 تشرين الثاني 2008 الساعة: 13:26 م

تظاهر أطفال غزة احتجاجا على الجوع والفقر والمرض الذي ألحقه بهم الحصار الإسرائيلي بعد فشل كل المحاولات الأممية والمناشدات الإنسانية الدولية لحمل إسرائيل على فتح معابر غزة والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية الضرورية للقطاع.
وحاول الأطفال بعث رسالة إلى العالم عن المعاناة التي يعيشونها مناشدين أياه رفع الحصار عن قطاعهم الذي ينهشه الجوع والفقر من كل جانب. وقررالأطفال الاحتفال بيوم الطفل على طريقتهم الخاصة، فخرجوا إلى الشوارع يدفعهم الجوع والمرض وسوء التعليم وفقدان أدنى الحقوق التي أقرتها وحمتها جميع شرائع الأرض كحق الإنسان في الحياة والحصول على ما يسد رمقه ويمنحه الحياة الكريمة. وما يعانيه سكان غزة صغارهم وكبارهم بات معروفا لجميع المنظمات الإنسانية الدولية التي راحت تناشد اسرائيل فتح المعابر لايصال الحاجات الأساسية لسكان القطاع الذين لا يحتجزون فقط في سجن يدعى قطاع غزة، بل وتمارس بحقهم ابشع أشكال الحرمان. ولعل آخر نماذجها الآن تحويل المدارس إلى مكان يتلقى به هؤلاء الأطفال ما يسد رمقهم ويساعدهم على الحياة من الطعام وليس من العلم.
وتنطلق هذه المناشدات من أطفال كان من المفترض أن يكون العلم واللعب عالمهم الصغير، لكنهم ولدوا ليجدوا أنفسهم متظاهرين في الشوارع، يطالبون بأدنى الاحتياجات الإنسانية، عسى ان يرق قلب العالم لهم بعد أن فشلت لغة السلاح وسراديب السياسة بل وحتى المطالب الأممية والمناشدات الإنسانية الدولية في حمل إسرائيل على فتح ابواب سجنها والسماح بإدخال بعض المعونات الاساسية.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : اخبار الاطفال في فلسطين, اصدقاء الطفولة, اصدقاء جدد, اطفال العراق, اطفال لبنان, المراة والطفل, جاليري الصور 2006, حكايات الاطفال المعذبين, دراسات حول الطفولة, سياسة, صفحات خاصة بالطفولة, صور الطفولة المعذبة, عام, فنون الاطفال, مؤتمرات, مساحة للرأي, معا من اجل الاطفال, مقالات, منوعات, نداءات, همجية الاحتلال نحو الاطفال | السمات:فنون الاطفال, نداءات, همجية الاحتلال نحو الاطفال, مقالات, منوعات, مؤتمرات, مساحة للرأي, معا من اجل الاطفال, المراة والطفل, اخبار الاطفال في فلسطين, اطفال لبنان, اطفال العراق, اصدقاء الطفولة, اصدقاء جدد, جاليري الصور 2006, حكايات الاطفال المعذبين, دراسات حول الطفولة, سياسة, عام, صفحات خاصة بالطفولة, صور الطفولة المعذبة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























نوفمبر 21st, 2008 at 21 نوفمبر 2008 1:50 م
في الذكري السابعة لليوم العالمي لحماية الأطفال من الايذاء
أوقفوا الحصار عن أطفال غزة
يصادف اليوم 19 نوفمبر الذكري السابعة لليوم العالمي لحماية الأطفال من الاستغلال…في الوقت الذي يتعرض فيه ملايين الأطفال في شتى أنحاء العالم لمختلف أشكال التعذيب والاستغلال الجسدي والنفسي والجنسي والحرمان من التعليم والرعاية الصحية والمعاملة اللا انسانية والمهينة، وتنتهك حرياتهم وحقوقهم التى أقرتها القوانين والأعراف الدولية واتفاقيات حقوق الطفل وحقوق الانسان والقانون الدولي الانساني.
وقد يكون واقع الطفل الفلسطيني أشد مرارة حيث يتم قتل وجرح وتشريد الأطفال الفلسطينيين على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي، ويُذكر هنا أنه خلال ال7 سنوات السابقة تم قتل حوالى 950 طفلاً وجرح آلاف آخرين، بينما تم هدم أكثر من 7800 منزل في نفس الفترة مجبرةً بذلك آلاف الأطفال على ترك منازلهم وتغييرها والعيش في أماكن مؤقتة أو في العراء لأيام طويلة. وكذلك يقبع ما يزيد عن 360 طفل فلسطيني في سجون الاحتلال الاسرائيلي ويمارس بحقهم العنف والاذلال وتنتهك حقوقهم في ظل المعاملة القاسية التي يتعرضون لها مما يؤثر سلبا على حالتهم النفسية والاجتماعية والجسدية. وفي هذا الصعيد، تضرب سلطات الاحتلال الاسرائيلي بعرض الحائط حقوق الأطفال الفلسطينيين حيث تذيقهم أصناف العذاب والمعاملة القاسية والمهينة من ضرب وحرمان من النوم والطعام، وتهديد وشتائم وتحرشات مختلفة، وحرمان من الزيارة، وتستخدم معهم ابشع وسائل العقاب النفسي والبدني.
إضافة إلى ذلك يعاني الأطفال الفلسطينيين من الممارسات الإسرائيلية العدوانية والعقوبات الجماعية التي تُمارس بحق المدنيين العزَّل في قطاع غزة من إغلاق المعابر ومنع المرضى بمن فيهم الأطفال من السفر للعلاج في الخارج والتي تترك آثاراً نفسية وجسدية خطيرة على الأطفال، حيث ان كل هذه الانتهاكات تتناقض مع الاتفاقيات الدولية الموقعة بخصوص حماية المدنيين واحترام حقوق الأطفال.
علاوة على ذلك، فإن واقع التعليم في الأراضي الفلسطينية لم يسلم من العقوبات الجماعية و الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني الأمر الذي ادى إلى شل العملية التعليمية والذي يمثل تهديداً خطيراً لمستقبل الأطفال الفلسطينيين بل وينذر بكارثة اجتماعية وتعليمية بسبب هذا الحصار الظالم.
وفي الذكري السابعة لليوم العالمي لحماية الأطفال من الايذاء، إننا في برنامج غزة للصحة النفسية نعرب عن قلقنا العميق إزاء ما يجري علي الأرض من جرائم ومجازر وانتهاكات لحقوق الإنسان ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الأطفال الأبرياء والمدنيين العزل، واننا نؤكد ايضا على الأثر العميق الذي تخلفه هذه الأحداث على الصحة النفسية لدى الأطفال والمدنيين كما هو ملاحظ من ازدياد حالات الاضطرابات النفسية الناجمة عن الصدمة وغيرها من الاضطرابات النفسية لدى الأطفال والمدنيين.
واننا في برنامج غزة للصحة النفسية نؤكد على نتائج الدراسات البحثية التي قمنا بها حول العلاقة بين العنف والحصار وتأثيراته الصادمة من جهة وسلوك الأطفال السلبي وعلى طريقة تفكيرهم فيما يتعلق بالسلم السياسي والاجتماعي من جهة أخرى. وقد اثبتت الخبرة العملية ان الاطفال الفلسطينيين يعانون من الشعور بالهجر والاهمال نتيجة عدم قدرة الاهل على تلبية احتياجاتهم الاساسية من الطعام والامان. كذلك فان مشاعر الاستياء والظلم التي يمرون بها تؤدي الى مزيد من العنف والتحدي والتطرف الامر الذي يؤدي بدوره الى نتائج كارثية في البناء النفسي للاجيال الفلسطينية القادمة مما يؤثر سلباً على استجابة الطفل لأفكار السلام وتهدد مستقبل السلام والامن والاستقرار في المنطقة بشكل عام.
إننا نوجه نداءاً عاجلاً إلى المجتمع الدولي لانقاذ أطفال فلسطين وحمايتهم والعمل على رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني وخاصة عن قطاع غزة، وارغام دولة الاحتلال على الالتزام بالاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الانسان وحقوق الطفل، والافراج الفوري عن جميع الأطفال في سجون الإحتلال ووقف كافة أشكال الإنتهاكات التي ترتكبها قوات الاحتلال الاسرائيلي بحق أطفال فلسطين.
كما نطالب المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان بالضغط على إسرائيل كدولة محتلة للانصياع للقانون الدولي وتطبيق توصيات لجنة حقوق الطفل التابعة للأمم المتحدة فيما يتعلق بحقوق الأطفال الفلسطينيين ومطالبتها بوقف عدوانها المتصاعد ضد الفلسطينيين وإعادة فتح المعابر والسماح بحرية حركة البضائع والأدوية والتي عادة ما يكون الأطفال والمرضى أكثر المتضررين من نقصها.
اننا ايضا ندعو المؤسسات الانسانية والحقوقية في المجتمع الفلسطيني بجعل قضية الأطفال على قمة أولوياتها من أجل علاج الآثار التدميرية التي ولدها عنف الاحتلال وضمان حماية الأطفال من العنف والاستغلال الجسدي والجنسي والعنف المجتمعي وكذلك العمل علي تطبيق اتفاقية حقوق الطفل.
إننا في برنامج غزة للصحة النفسية ندعو الجميع لتوحيد الجهود من أجل طفولة آمنة… ولحماية الأطفال من الاستغلال… ولفك الحصار عن أطفال غزة… ولنبني شعوباً تطمح للسلام والديمقراطية واحترام حقوق الإنسان وسيادة القانون.
برنامج غزة للصحة النفسية